غارات إسرائيلية تستهدف مستودعات طبية وتوقع قتيلين في غزة
شهد قطاع غزة تصعيداً ميدانياً جديداً، بعدما أسفرت غارات إسرائيلية عن مقتل فلسطينيين اثنين، فيما تعرضت مستودعات لتخزين الأدوية والمستلزمات الطبية قرب مستشفى شهداء الأقصى لأضرار جسيمة، في وقت لا تزال فيه الضبابية تحيط بمستقبل التفاهمات المتعلقة بملف وقف إطلاق النار ونزع سلاح حركة حماس.
أعلنت السلطات الصحية الفلسطينية مقتل فلسطينيين اثنين إثر غارة إسرائيلية استهدفت حي الشيخ رضوان بمدينة غزة.
من جانبه، قال الجيش الإسرائيلي إن الغارة استهدفت عنصرين من حركة حماس، دون أن يقدم تفاصيل إضافية بشأن العملية أو هوية المستهدفين.
وفي غارة منفصلة، أعلنت وزارة الصحة في قطاع غزة تعرض مستودعين مخصصين لتخزين الأدوية والمستلزمات الطبية، والتابعين لمستشفى شهداء الأقصى في دير البلح، للقصف، ما أدى إلى تدميرهما.
وأضافت الوزارة أن القصف ألحق أضراراً أيضاً بمستودعين آخرين وعيادة خارجية تابعة للمستشفى، من دون تسجيل إصابات بشرية حتى الآن.
ولم يصدر تعليق من الجيش الإسرائيلي بشأن استهداف هذه المنشآت الطبية.
وأوضح المستشفى أن المستودعات المستهدفة كانت تضم أدوية ومستلزمات طبية أساسية، بينها تجهيزات خاصة بمرضى الفشل الكلوي الذين يخضعون لجلسات غسيل الكلى، إضافة إلى مواد تستخدم في علاج الجروح والرعاية الصحية اليومية.
وأكدت إدارة المستشفى أن تدمير هذه المخازن سيؤثر في قدرة الطواقم الطبية على مواصلة تقديم الخدمات للمرضى، في ظل النقص المستمر في الإمدادات الطبية داخل القطاع.
وقال الطبيب خليل الدقران إن استهداف مستودعات المستلزمات الطبية أدى إلى حالة من الهلع بين المرضى والكوادر الطبية، معتبرًا أن القصف يمثل ضربة جديدة للبنية التحتية الصحية في قطاع غزة، ويزيد من الضغوط على المستشفيات التي تعمل في ظروف بالغة الصعوبة.
يتزامن التصعيد الميداني مع استمرار الغموض بشأن مستقبل التفاهمات المتعلقة بوقف إطلاق النار، وسط تحذيرات من أن استهداف المنشآت الصحية وتراجع المخزون الطبي قد يفاقمان الأزمة الإنسانية، ويزيدان من التحديات التي تواجه القطاع الصحي في غزة.




